Sunday, April 30, 2006

مخنـــــــــــــوق

لو كنت يوم مخنوق وحاسس ان الدنيا ضاقت بيك ومش عارف تعمل ايه جديد اغسل وشك والبس هدومك وانزل على القهوه حتلاقى ناس كتير منهم اللى بيتكلم فى السياسه عن قانون الطوارىء واللى بيحصل واللى حايقولك اننا لازم نعمل حاجه علشان نبقى ايجابيين وحناخد موقف وناس تانيه حتكلمك وتقولك اننا بعدنا عن ربنا وحنتناقش جامد وحانحس وقتها اننا الوحيدين اللى قادرين نفهم اللى بيحصل واننا احسن ناس وحتدخل مجموعه بنات حلوه حنكمل معاهم المناقشه وبعدين الكلام حيتقلب عن الاحساس بالوحده واننا لازم نعرف بنات جداد وحناخد نمر تليفوناتهم علشان لما نرجع بيوتنا نكلمهم ( ده لو كنت سعيد الحظ) وحتنتهى الحكايه كلها بمكالمات بليل مع البنات وتنتهى الحكايه وننام سعداء علشان نصحى تانى يوم نقول الحكومه مدت قانون الطوارىء سنتين ونتكلم عن العباره واللى ماتوا والفتنه الطائفيه والمؤامره الدوليه على منطقة الشرق الاوسط ونام شويه تانين بعد الظهر ونقوم من النوم حاسين اننا مخنوقين و الدنيا ضاقت بينا و................
معلش كان نفسى اتكلم فى موضوع تانى بس انا مخنوق

Thursday, December 15, 2005

طريقه للعلاج

حياة الإنسان الفرد تستحق مليون مرة أعظم من كل ممتلكات أغنى أغنياء الأرض... الإحساس بالفخر لأنك خدمت جارك أكثر أهمية بكثير من مكافأة طيبة على العمل ذاته. والشيء الملموس أكثر والشيء الأبقى من كل الذهب الذي قد يجمعه الفرد هو امتنان الناس له. "يجب البدء في محو كل مفاهيمنا القديمة. يجب ألا نذهب للناس ونقول لهم، ’ها نحن قد جئنا‘. جئنا لنتفضل عليكم بوجودنا معكم، لنعلمكم علومنا، لنظهر لكم أخطاءكم، وحاجتكم للثقافة، وجهلكم بالأشياء الأولية‘. يجب أن نذهب بدلا من ذلك بعقل فضولي وروح متواضعة لننهل من هذا المعين العظيم للحكمة الذي هو الشعب. "فيما بعد سوف ندرك لمرات كثيرة كم كنا خاطئين في مفاهيمنا التي اعتدناها بحيث أصبحت جزء منا ومكون تلقائي في طريقة تفكيرنا. نحن في حاجة غالبا لتغيير مفاهيمنا، وليس فقط المفاهيم العامة، الاجتماعية أو الفلسفية، ولكن في بعض الأحيان الطبية أيضا. سوف نرى أن الأمراض لا تحتاج دائما إلي طرق تدخل علاجية كالتي تستخدم في مستشفيات المدن الكبيرة. سوف نرى أن الطبيب يجب عليه، على سبيل المثال، أن يكون أيضا فلاح ويزرع أطعمة جديدة ويحصدها، لرغبته في استهلاك أطعمة جديدة، وتنويع الهيكل الغذائي الذي هو محدود جدا، وفقير جدا.
هذه كلمات أرنستوا تشى جيفار

Friday, December 09, 2005

دماء الشعب ليسه مياه

  • "لا يهمنى متى واين سأموت، لكن يهمنى ان يبقى الثوار منتصبين، يملأون الارض ضجيجاً، كى لا ينام العالم بكل ثقله فوق اجساد البائسين والفقراء والمظلومين

أرنستو تشى جيفارا

دعونا نتذكرها ونحن ننعى قتلانا فى الانتخابات ونحن ننعى شهداء الديمقراطيه ونقول لهم

  • دماء الشعب ليسه مياه و هى الجمله التى نطق بها الشعب الرومانى قبل الاطاحه بالديكتاتورشاوشيسكو

Tuesday, November 29, 2005

رمضان المفقود


لماذا فقد شهر مضان البهجه والنشوه الدينيه ربما يكثر الناس من التساؤل قبل شهر رمضان لماذا لانشعر براويح رمضان والأكثر صراحه منهم يقولون لماذا لانشعر بالأبتهاج بقدوم الشهر الكريم على الرغم من معرفتنا بالمكانه الغاليه لهذا الشهر فى نفسونا وليس من السهل أن نجد أجابه واضحه أو شافيه عن هذا التساؤل الذى يثير فى نفسوسنا المراره ولكن دعنا نتذكر كيف كان رمضان فى الماضى علنا نعثر على أجابه شافيه وهنا سنتذكر أشياء قليله كنا فى رمضان على وجبه الأفطار نتبادل مع الجيران طبق أو أثنان مما يتناوله الجيران وكانت كل عائله ملزمه بأرسال مجموعه من الأطباق للجيران وكذلك الجيران أما الجيران الفقراء أو العذاب فكانوا يستمتعون بهذه الوجبات المجانيه فكان الجيران أكثر أتصالا ببعضهم البعض وأحساس بأزمات الأخرين وفطره الأنسان تحب أن يكون فى مجموعه ، فأم جارى هى أمى وأباه أبى وفى الماضى أذا أستطاعت عائله شراء خضار أول الموسم (وكان فى هذا الوقت امر صعب المنال فعليها أن تذيق الجميع فى المنزل من الجيران والأقارب من هذا الطبق وفى اخر شهر رمضان كانت نساء العائله تجتمع لعمل كحك العيد وكانت هذه فرصه لأزاله الخلافات العائليه وبدء التصالح وكذلك كان الموقف مع الجيران ببدء أرسال أطباق الكعك لهم ولايستثنى فى هذا أحد فهذه فرصه لتبادل الود بين الجميع وأكيد كل منا يمتلك رصيد من الذكريات الجميله حول هذا الشهر ولعلنا نسأل أنفسنا لما لانستعيده مره أخرى
فهذا بأيدينا
حتى لايهرب رمضان الجميل من بين أيدينا مره أخرى

Saturday, November 19, 2005

الدوله

اول حاجه فى وجود دوله انها بتفرض قوانينها على كل الموجودين على مساحه ارض محدده وبتفرض على الجميع الانصياع للقانون وأذا لذم بالقوه ولايحق للأفراد مقاومه القانون بالقوه بالأعتراض عليه من خلال الديمقراطيه الى ان يتغير ولكن ليس من حقهم مقاومه هذا القانون ويجب أن يطبق هذا القانون على الجميع ولايستثنى احد دى احد مبادىء الدوله اللى قال عليها جون لوك افتكرتها فى حادثتين هما أحداث الفتنه الطائفيه فى محرم بك وأحداث نادى الزمالك ومرتضى منصور انا هنا شايف دوله بتتدخل بتحاول تهدى بين الناس وتحاول ترضى ده شويه وده شويه وتحاول متكبرش المواضيع وساعات تخبى وساعات تقول كل حاجه انتهت هل هو ده دور الدوله لو واحد ضرب واحد فى الشارع تخش تسلك او تعمل ليهم قعده عرب ولو فى قانون يفرض على الكل ويمشوا عليهم حبوا او محبوش واللى يخالف القانون يتعاقب وفى حاجه اس مها مؤسسات الدوله بتتدخل حتى قبل المؤسسات الأمنيه لتحل المشاكل من جذورها ولو منفعش تفرض الدوله بالقوه اللى عيزاه على الجميع والمتضرر يلجأ للقضاء مش بستنى تحاول تصالح مرتضى منصور مره وتفرض حمايه عسكريه على المسئةليين الرياضيين وتسشتجدى من المؤسسات الدينيه التحرك أين القانون فى الحلتين أين المؤسسات التابعه للدوله المحافظه والجامعه والوزاره الخ

Friday, November 18, 2005

احتمالات

من الخطأ أن تعتقد و أنت تواجه أوقاتاً عليك فيها أن تتخذ القرار بنفسك سواءاً كان في الحياة العملية أو الخاصة أن هناك قرار واحد يجب أن تتخذه .. بل على العكس .. هناك داذماً فرصة للإختيار بين عدة سيناريوهات مختلفة .. فإذا شعرت أنه لا توجد سيناريوهات كثيرة فاعلم أ، لديك خطئاً في تجميع المعلومات قبل المشكلة أو أنه بالفعل قد فات الأوان لاتخاذ القرار
أحياناً تكون هناك سيناريوهات بعيدة أو خيالية لحل هذه المشكلة و غالباً ما ينظر الإنسان باستهزاء أو سخرية من هذه السيناريوهات .. هنا يجب أن نتوقف عن هذا الاستهزاء فهناك احتمال أن ترشدنا هذه السيناريوهات لحلول جديدة زكية أو أن تصبح ممكنة في وقت أو زمن آخر .. مثلاً .. من حوالي أكثر من 25 سنة كان هناك سيناريو لحل مشكلة المرور بالإسكندرية وهو استخدام اليخوت ! و قد يكون هذا السيناريو مستبعداّ في هذا الوقت لكننا نتسائل في عام 2005 هل سيكون هذا الاحتمال مستبعداً الآن أو بعد 25 سنة؟
أحيانا يكون الاحتمال المستبعد لهذه اللحظة هو أفضل الاحتمالات للغد