Tuesday, November 29, 2005

رمضان المفقود


لماذا فقد شهر مضان البهجه والنشوه الدينيه ربما يكثر الناس من التساؤل قبل شهر رمضان لماذا لانشعر براويح رمضان والأكثر صراحه منهم يقولون لماذا لانشعر بالأبتهاج بقدوم الشهر الكريم على الرغم من معرفتنا بالمكانه الغاليه لهذا الشهر فى نفسونا وليس من السهل أن نجد أجابه واضحه أو شافيه عن هذا التساؤل الذى يثير فى نفسوسنا المراره ولكن دعنا نتذكر كيف كان رمضان فى الماضى علنا نعثر على أجابه شافيه وهنا سنتذكر أشياء قليله كنا فى رمضان على وجبه الأفطار نتبادل مع الجيران طبق أو أثنان مما يتناوله الجيران وكانت كل عائله ملزمه بأرسال مجموعه من الأطباق للجيران وكذلك الجيران أما الجيران الفقراء أو العذاب فكانوا يستمتعون بهذه الوجبات المجانيه فكان الجيران أكثر أتصالا ببعضهم البعض وأحساس بأزمات الأخرين وفطره الأنسان تحب أن يكون فى مجموعه ، فأم جارى هى أمى وأباه أبى وفى الماضى أذا أستطاعت عائله شراء خضار أول الموسم (وكان فى هذا الوقت امر صعب المنال فعليها أن تذيق الجميع فى المنزل من الجيران والأقارب من هذا الطبق وفى اخر شهر رمضان كانت نساء العائله تجتمع لعمل كحك العيد وكانت هذه فرصه لأزاله الخلافات العائليه وبدء التصالح وكذلك كان الموقف مع الجيران ببدء أرسال أطباق الكعك لهم ولايستثنى فى هذا أحد فهذه فرصه لتبادل الود بين الجميع وأكيد كل منا يمتلك رصيد من الذكريات الجميله حول هذا الشهر ولعلنا نسأل أنفسنا لما لانستعيده مره أخرى
فهذا بأيدينا
حتى لايهرب رمضان الجميل من بين أيدينا مره أخرى

Saturday, November 19, 2005

الدوله

اول حاجه فى وجود دوله انها بتفرض قوانينها على كل الموجودين على مساحه ارض محدده وبتفرض على الجميع الانصياع للقانون وأذا لذم بالقوه ولايحق للأفراد مقاومه القانون بالقوه بالأعتراض عليه من خلال الديمقراطيه الى ان يتغير ولكن ليس من حقهم مقاومه هذا القانون ويجب أن يطبق هذا القانون على الجميع ولايستثنى احد دى احد مبادىء الدوله اللى قال عليها جون لوك افتكرتها فى حادثتين هما أحداث الفتنه الطائفيه فى محرم بك وأحداث نادى الزمالك ومرتضى منصور انا هنا شايف دوله بتتدخل بتحاول تهدى بين الناس وتحاول ترضى ده شويه وده شويه وتحاول متكبرش المواضيع وساعات تخبى وساعات تقول كل حاجه انتهت هل هو ده دور الدوله لو واحد ضرب واحد فى الشارع تخش تسلك او تعمل ليهم قعده عرب ولو فى قانون يفرض على الكل ويمشوا عليهم حبوا او محبوش واللى يخالف القانون يتعاقب وفى حاجه اس مها مؤسسات الدوله بتتدخل حتى قبل المؤسسات الأمنيه لتحل المشاكل من جذورها ولو منفعش تفرض الدوله بالقوه اللى عيزاه على الجميع والمتضرر يلجأ للقضاء مش بستنى تحاول تصالح مرتضى منصور مره وتفرض حمايه عسكريه على المسئةليين الرياضيين وتسشتجدى من المؤسسات الدينيه التحرك أين القانون فى الحلتين أين المؤسسات التابعه للدوله المحافظه والجامعه والوزاره الخ

Friday, November 18, 2005

احتمالات

من الخطأ أن تعتقد و أنت تواجه أوقاتاً عليك فيها أن تتخذ القرار بنفسك سواءاً كان في الحياة العملية أو الخاصة أن هناك قرار واحد يجب أن تتخذه .. بل على العكس .. هناك داذماً فرصة للإختيار بين عدة سيناريوهات مختلفة .. فإذا شعرت أنه لا توجد سيناريوهات كثيرة فاعلم أ، لديك خطئاً في تجميع المعلومات قبل المشكلة أو أنه بالفعل قد فات الأوان لاتخاذ القرار
أحياناً تكون هناك سيناريوهات بعيدة أو خيالية لحل هذه المشكلة و غالباً ما ينظر الإنسان باستهزاء أو سخرية من هذه السيناريوهات .. هنا يجب أن نتوقف عن هذا الاستهزاء فهناك احتمال أن ترشدنا هذه السيناريوهات لحلول جديدة زكية أو أن تصبح ممكنة في وقت أو زمن آخر .. مثلاً .. من حوالي أكثر من 25 سنة كان هناك سيناريو لحل مشكلة المرور بالإسكندرية وهو استخدام اليخوت ! و قد يكون هذا السيناريو مستبعداّ في هذا الوقت لكننا نتسائل في عام 2005 هل سيكون هذا الاحتمال مستبعداً الآن أو بعد 25 سنة؟
أحيانا يكون الاحتمال المستبعد لهذه اللحظة هو أفضل الاحتمالات للغد